الحياة في دبي

دبي: عالم كبير داخل مدينة صغيرة

يرى الناس من جميع أنحاء العالم مدينة دبي الجنة الحقيقة الملائمة للإقامة والعمل. ولما لا؟ فهي تجذب الموهوبين والطموحين من كل مكان بالعالم للاستمتاع بمناخها الرائع، ونظامها الحر المعفى من الضرائب، وأجواءها العالمية. فهي عالم كبير في مدينة صغيرة. حيث يعيش فيها جميع العرقيات والثقافات تقريبًا – فالتنوع في الجنسيات التي يزيد عددها عن 200 جنسية في الإمارة يجعل منها مكانًا فريدًا وملهمًا. كما أنه مدينة الشباب، حيث تتراوح أعمار 60% من سكانها بين 20 و40 عامًا. فهي المدينة المفعمة بالحيوية وروح التفاؤل، وهي الحالة التي يُصاب بها كل من يزورها.

ساعد موقعها المتوسط بين الشرق والغرب في توافر الخبرات العالمية التي تقدمها للمقيمين بها. بحيث يستطيع المُقيم فيها أن يتعرف على أي ثقافة في العالم تقريبًا، سواءً من ناحية المناسبات الثقافية وأسلوب الطبخ والتجارة والحياة العملية، وحتى في الحياة اليومية.

وتدخل دبي ضمن أكثر المدن أمانًا في العالم، وذلك لخلوها النسبي من الجريمة، واستقرارها السياسي. فقد ساعد الاهتمام بالمجالات الصحية، والتعليم، والبنية التحتية العالمية في التأكيد على تصنيف سكانها بين أكثر الأشخاص سعادة في العالم. وأوضحت دراسة هيئة تنمية المجتمع تسجيل المقيمين في دبي أعلى معدل للشعور بالسعادة، حيث بلغ المعدل بين الإماراتيين 8.3، وبين الوافدين الغربيين 8.0؛ ويليهم الوافدين العرب 7.9. ثم الوافدين الآسيويين بفارق صغير 7.8. وأشارت الدراسة أيضاً أن 93% من عامة السكان يشعرون بالأمان، وبمعدل 96% من الإماراتيين و89% من الوافدين.

والمقصود بالموقع الاستراتيجي لدبي أنها تبعد ثمان ساعات بالطائرة عن أبرز المراكز العالمية. فهي مكانًا فريدًا لاستكشاف باقي أجزاء العالم. فقد ساعدت كل هذه المقاومات في خلق العديد من الفرص الكبيرة. فالميزة الجغرافية لدبي جعلت منها محورًا للسفر، والسياحة، والتجارة، والصناعة. حيث تجذب المراكز الرئيسة المحلية التابعة للعديد من المؤسسات التجارية العالمية أشكال مختلفة من المهنيين والخبراء، وتخلق كذلك فرصًا للعمل.

Happy Meter